لم يجف دم شهداء نهر الامام والرشاد

حسان الشهابي/ عضو المرصد العراقي للحقوق والحريات

قيس متوعدا الكاظمي


وعدت ووفيت يا قيس باقتصاصك من الكاظمي وضربتك كانت موفقة لمنزل رئيس الوزراء لكنكم جميعاً فداء لقطرة من دماء الشعب العراقي.
اقول في مظاهراتكم المليشياوية،كلنا يعلم ان التظاهر او الاحتجاج هو حق من حقوق الانسان للتعبير عن رأيه لكنها تكون تحت ضوابط وشروط، لكن عندما يكون المتظاهر مسلح ويتبادل اطلاق النار مع القوات الامنية ويرفع علم بلد اخر فهنا المصيبة،هذا ما حدث في بغداد،متظاهرين مليشياويين يتبادلون اطلاق النار مع القوات الامنية ويرفعون علم ايران جارة السوء ويقومون برمي العلم العراقي ويهددون ويتوعدون امام المنطقة الخضراء،قتلى وجرحى من الطرفين كأن القِوى متعادلة،لو فعل هذا التشرينيون لقاموا بابادة جماعية بحقهم، لا ادري ماذا اقول هل هم متظاهرين ام سلطة اعلى من الحكومة العراقية.
يخرج معمم من بين المتظاهرين امام القوات الامنية يهدد ويتوعد يريد من القوات الامنية تسليم الضباط المسؤولين عن الاحتجاج وكأنه يقول نحن من يأمر ويحكم،عندما كانت قوات الشغب تضرب المتظاهرين التشرينيين كانت نفس المليشيات المتظاهرة اليوم تتهم التشرينيين بالعمالة والتحريض “كل ساقي سيسقى بما سقى”.
الكاظمي يجلس للتفاوض مع الخزعلي ويعتذر له عما حدث ،بعدها الخرعلي يهدد ويقول ستنقتص من الكاظمي والضباط.
في مظاهرات تشرين كانوا يفتقرون لامكانية تحديد هوية قاتل المتظاهرين لكن اليوم (المليشيات المتظاهرة)وبكل بساطة لديها المعلومات الكافية عن الضباط الذين امروا باطلاق النار، المليشيات المتظاهرة التابعة للحشد والموالية لايران هم فاتورة دَفَع بهم قادتهم في هذه النار لزيادة عدد المقاعد لا اكثر.
لم نرى تدخل واضح لمقتدى الصدر عما يحدث لجنديه المدلل (قيس الخزعلي) الذي اوفى بوعده وبدأ بالرد على الكاظمي والحكومة من قصف واغتيالات.
واعلموا جيدا يا حكومة ويا مليشيات ان هذه الفوضى العارمة لن تشغلنا عن قضية المقدادية والجرائم التي ارتكبتموها تلك هي قضية الشعب اما ما يدور بينكم فبأسكم بينكم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: