القدرة على الارغام : هل يمتلكها بايدن

عادل الخزاعي /عضو المجلس الوطني للمعارضة العراقية

 

تتضمن القدرة على الإرغام، والحنكة السياسية التي تتحكم بها، العقوبات الاقتصادية ،والإجراءات السياسية العقابية، والعمليات الإلكترونية، والعمليات الاستخباراتية السرية ،والمساعدة العسكرية، والحملات الدعائية، والتضييق على التجارة أو التحكم بها ،والحظر على البضائع والأشخاص، ودعم المعارضة السياسية، بالإضافة إلى أمورٍ أخرى. القاسم المشترك بين هذه الأدوات هو قدرتها على ليّ  السياسات ،

السؤال هنا ..

هل يمتلك بايدن وادارته القدرة على الارغام (ارغام ايران ) في ضل مباحثات الملف النووي امريكا &ايران في جنيف والنفوذ الايراني المتشعب في المنطقة والسيطرة على المقدرات والسيطرة الامنية والاقتصادية والسياسية ، وما ضلال هذه الاحداث على العراق والمنطقة العربية

إن واقع الحال والقراءة السياسية تقول ان بايدن وادارته الحالية تميل الى المرونة مع ‘اقوياء ‘ الشرق الاوسط مهما كان ضررهم ألاهم من ذلك هي الحفاظ على مصالحها ولو كانت على حساب مصالح دول اخرى مسحوقة بالشرق الاوسط مثل العراق وسوريا واليمن وغيرها ، بدليل ان قدرة ارغام الادارة الامريكية على اسقاط نظام بشار الاسد عبر عملية نوعية او دعم انقلاب او اتفاق بين الاقطاب الرئيسية موجودة ولكن النية غير متوفرة لاعتبارات عديدة ، كذلك العراق ، بعد مائتي يوم من استلام بايدن إدارة البيت الابيض يبدو ان بايدن أضعف بكثير مما قيل فيه ، وإن سياسته مشابهة لسياسة اوباما بما يخص تسليم البلدان الى ايران ، وافغانستان مقبلة على عملية تسليم الى ايران (لا قدر الله) إلا اذا كانت حنكة القيادات الافغانية السياسية هي التوجه الى حلف يشمل باكستان وتركيا ودول عربية مهة لتفادي الوقوع بمسنتقع ايران ،، وهذا ما نوه اليه البروفسور الشيخ عبد الناصر الجنابي رئيس المجلس الوطني للمعارضة العراقية  في الاشهر الماضية والدعوى الى الدخول في( حلف حديدي)

 يحمي انظمة  هذه الدول من فك امريكا وايران وصراعهما عبر الوكلاء

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: