فضيحة جديدة !عمار الخزعلي ابن عم قيس الخزعلي حُكم بالاعدام والسبب تغيير المذهب !!

الصحفي : نبيل المالكي

من فضائع القضايا في العراق الجديد ، قضية تهز الأبدان والوجدان بعدما أصبحت الفضائح والمهازل القضائية والأمنية تخرج للعلن ،؛ قضية الشاب عمار الخزعلي من مواليد بغداد ١٩٧٧ بكلوريوس تاريخ اسلامي ؛ الذي غير بقناعته طائفته من الطائفة الشيعية المسلمة إلى الطائفة السنية المسلمة بملئ قناعته بل ودخل كلية الشريعة في بغداد إلى أن أصبح أماما وخطيبا لأحد المساجد في بغداد ، يسرد في رسالته عمار قائلا : عندما غيرت مذهبي لم يكن في الحسبان في يوم من الايام انني سأسجن أو يتم ملاحقتي أو مضايقتي ورغم ذلك هجرت ثلاث مرات منها محاولة اغتيال بالرصاص بالرأس أصابني شلل على إثرها .

قيس الخزعلي قائد عصائب اهل الحق ابن عمي !

ولأنه غير طائفته بقناعته توالى عليه التهديد والوعيد بأن يتم تصفيته لأنه وبحسب قولهم كسر عصى المذهب وخذل ابن عمه قيس الخزعلي الذي يمتلك فصيلا كبيرا ولأنه لو كان من أهل ذلك المذهب بالأساس لكان الأمر اهون ولكن تحوله من مذهب الى مذهب بهذا الوقت يعتبر مسألة كبيرة جدا لا تغتفر ، يرقد الآن السجين عمار في سجن الحوت بعدما حكم بالاعدام بتهم كيدية كما يؤكد السجين برسالته

لقد تم تعذيبي وقلع اضافري وصعقي بالكهرباء وتعليقي بالسقف من يدي والفلقة وتهديدي بزوجتي ، هكذا وصف طريقة تعذيبه أثناء اعتقاله وجسدي مليئ بآثار التعذيب إلى الآن ، و طردوا المحامي الذي توكل عن قضيتي

إن واقع السجون في العراق واقعا مأساوياً إذ أن الاعتقال في العراق يجري على الضعفاء دون الأقوياء وأصحاب النفوذ في السلطة أو المليشيات وقد تجاهلت الحكومة العراقية كل التحذيرات والتوصيات بما يخص الاعتقال والتغييب والتعذيب التي صدرت من الأمم المتحدة بما يخص السجون العراقية و المنظمات الدولية مثل هيومن رايس ووتش والكثير من المنظمات الدولية الحقوقية وكما انتشر مؤخرا الكثير من حالات الموت تحت التعذيب في البصرة وحالة في بغداد وايضا الفضيحة الكبيرة التي طالت المؤسسة الأمنية والقضائية في العراق بعد اعتراف شاب عراقي بقتل زوجته وتم حكمه بالاعدام وبعدها تم الإفراج عنه بعدما تأكد أن زوجته على قيد الحياة وموجودة ولم تقتل إنما كانت مشكلة عائلية فقط ،

الكثير من الأحكام القضائية مطعون بصحتها ومطعون بمصداقيتها وإجراءاتها وكيفية إداراتها ، فأين القضاء فعليا من نوري المالكي الذي اسقط بحكمه ٤ محافظات اين القضاء من قيس الخزعلي الذي قتل ١٥٠٠ انسان برئ سنة ٢٠٠٦ انتقاما لأخيه بأعتراف مقتدى الصدر وأين القضاء من مقتدى الصدر الذي توجد مذكرة قبض بتهمة ٤ ارهاب منذ ١٥ عام ولم تنفذ ؟ اين القضاء من ابو درع اسماعيل اللامي المجرم الذي قتل الآلاف من العراقيين الذي يمشي الان في شوارع بغداد محاطا بالقوات العراقية لحمايته اين القضاء من سعد سوار وأين القضاء من يطلق الصواريخ ويعترف على الفضائيات اين القضاء من واثق البطاط الذي قتل الآلاف في ديالى ؟ لم تر اعين القضاء سوى من لا قوة له حتى أعانت الظالم على المظلوم .

عمار الخزعلي ابن عم قيس الخزعلي المحكوم حاليا بالاعدام

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: