طارق الهاشمي وعمر عبد الستار ..الموت لمن يعارض

بقلم الكاتب_ عادل الخزاعي

كبداية احب ان انوه ان من اتكلم عنهم حكموا بالاعدام ..نعم الاعدام ..
لو رجعنا الى سنوات القتال الطائفي مابعد عام 2003 من قتل على الهوية والاعدام على اسم الشخص او المدينة او الطائفة وكان قسم من عمليات القتل يجري على يد القوات الحكومية انذاك بالتعاون مع مليشيات بدر وجيش المهدي وقوات تابعة للمالكي انذاك.. وكان القضاء العراقي موظف تابع للسلطة يأتمر بأمر الاحزاب المهيمنة التي تتبع ايران من الاساس تمويلا وسياسة

كانا من الاصوات الرافضة للتدخل الايراني بعمق القرار العراقي
هنا بدأ الرفض الايراني لوجودهم بعد مطالباتهم بكشف المستور عن السجون السرية وعمليات الاعدام والقتل والتهجير بحق المواطنين العراقيين ودورهم الفاعل بسن قانون العفو الذي اسهم بأطلاق سراح الكثير من المعتقلين الابرياء
هنا بدأ الايرانيون واتباعهم من السياسيين العراقيين يفكرون بخطورة وجود مثل هذا الرفض فبدأت عمليات حبك التهم عليهم وتحشيد الرأي العام والاعلامي ضدهم
بدأت بأعتقال حراس السيد طارق الهاشمي وتعذيبهم واضهارهم على الشاشات كمجرمين ومطاردة طارق الهاشمي وعمر الكربولي وغيرهم بتهم بائسة واضحة ومعلومة للعراقيين انها تهم باطلة ومعروفة كتهم لتقصي وتتخلص من اي طرف معارض لسياسة ايران ومشروعها
اليوم وبعد انكشاف سياسة ايران الواضحة بأقصاء اي طرف يعارضها في العراق
اتسائل ؟أما ان الاوان ان يرجع عمر الكربولي وطارق الهاشمي وعبد الناصر الجنابي وسعيد اللافي والعيساوي واي من كان يعارض كما يعارض الان ثوار تشرين والناشطين الان ..الم تنكشف الاوراق ..الم تتوضح الحقائق .. عرفتم الان كيف يقصي المشروع الايراني معارضيه .. البست مرحلة سوداء وانكشفت وبان ماكان ..أيعقل ان هؤلاء المعارضين بالكلمة والموقف السلمي كمثل ابو درع وثائر الدراجي وواثق البطاط وجيش المختار وجيش العصائب وجيش المهدي وصواريخهم واغتيالاتهم وعبواتهم وكواتمهم وسفكهم الواضح للدماء ..اخشى ان هناك من لم يرى نور الحقيقة .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: